محمد بن مرتضى الكاشاني
390
تفسير المعين
: فسّر في الأنعام « 1 » . « وَالْإِثْمَ » : ما يوجب الإثم . م ؛ هي الخمر والميسر . « وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ » : هو الظّلم والكبر . م ؛ الزّنا سرّا . « وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً » : ما لم يدل عليه برهان . « وَأَنْ تَقُولُوا » : م ؛ تتقولوا وتفتروا . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 34 إلى 37 ] وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 34 ) يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 35 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 36 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ( 37 ) « عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ [ 33 ] وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ » : لهلاكهم . م ؛ هو الّذي سمي لملك الموت في ليلة القدر . « فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ [ 34 ] يا بَنِي آدَمَ إِمَّا » : [ ما ] « 2 » هذه مؤكدّة للشّرط . « يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ » : من جنسكم . « يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ 35 ] وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [ 36 ] فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً »
--> ( 1 ) أنظر : الأنعام / 151 . ( 2 ) ليس في د .